العربية لغةً للتدريس: مقاربة تحليلية في ضوء الدراسات العالمية

المؤلفون

  • مايا الكاتب الشامي جامعة هارفارد Author

DOI:

https://doi.org/10.70910/ijal3(1)8

الملخص

يُعاين هذا البحث مسألة العربية لغةً للتدريس، أي اللغة التي يُدرَّس بها المنهاج بمختلف مواده في المرحلتين الأساسية والجامعية في العالم العربي، بالاستناد إلى دراسات تجريبية حديثة في سياسات لغة التدريس وممارساتها ضمن إطار مقارن، ودراسات متخصصة في تطوُّر اللغة والثنائية اللغوية لدى الأفراد. ويُقدِّم البحث إطارًا نظريًّا لقراءة الدراسات العالمية في التدريس باللغة الأم في ضوء الخصوصيات اللغوية للعربية، إذ تسود الفصيحة في السياقات العلمية والرسمية، وتسود العاميات في الحياة اليومية، وانطلاقًا من هذا النقاش والإطار النظري، يتناول البحث القيمة التعليمية للفصيحة، ودور العاميات بوصفها موارد لغوية يمكن توظيفها لدعم تعلُّم اللغة والمحتوى عبر المنهاج. ويقدِّم البحث تحليلًا واضحًا ومعلَّلًا بأسلوب الفلسفة التحليلية، مع الاستناد في الحجج والأمثلة إلى دراسات نظرية وتجريبية معاصرة، ويُبرِز أهمية أخذ الرأي العام تجاه العربية واستعمالها لغةً للتدريس على محمل الجد، نظرًا إلى دوره جزءًا من البيئة التي تنجَح أو تتعثَّر ضمنها السياسات اللغوية في التدريس. ويدعو البحث إلى سياسات لغوية في التعليم تقوم على كل من البحث العلمي، والوضوح تجاه أهداف التعليم للأفراد والمجتمعات عبر نقاش عامٍّ وشفاف، ويقترح مسارات لتعزيز تدريس اللغة العربية، والتدريس بها، وتضييق الفجوة بين العربية الفصيحة والعاميات داخل الصف وفي المجتمع.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2026-06-30

إصدار

القسم

البحوث

كيفية الاقتباس

العربية لغةً للتدريس: مقاربة تحليلية في ضوء الدراسات العالمية. (2026). مجلَّة الإيسيسكو للُّغة العربيَّة, 3(1), 247-287. https://doi.org/10.70910/ijal3(1)8