ظاهرة التعدُّد الدلالي عبرَ اللغات: مقاربة لسانية معرفية
DOI:
https://doi.org/10.70910/ijal3(1)4الملخص
يُعدُّ التعدُّد الدلالي من السمات الجوهرية في اللغات الطبيعية؛ إذ لا تُخصَّص الكلمات لمعنى واحد خاص يختلف عن سائر المعاني، بل تُوظَّف للدلالة على معانٍ عدة مختلفة يجمع بينها قدر من التعالق. ويهدف هذا البحث إلى تفسير أنماط علاقات التعدُّد الدلالي في اللغات الطبيعية، التي رصدها اللغويون قديمًا وحديثًا في مختلف الحضارات البشرية التي أنتجت فكرًا لغويًّا، ويتجلَّى ذلك في تراثنا اللغوي العربي، وبخاصة في الدرس البلاغي البياني، عبر علاقات تندرج أساسًا في بابي المجاز والكناية. وينطلق البحث من فرضية مفادها أنَّ التعدُّد الدلالي ظاهرة مُقيَّدة وغير اعتباطية في البنية التصوُّرية، وأنَّ أنماط العلاقات الدلالية اللغوية تَرْتَبِطُ بأساس معرفي إحيائي فطري، يُصطلح عليه باسم "المعرفة النواة"، وهي بنيات تفسيرية تصوُّرية تضعُ قيودًا على جزء كبير من البنية التصوُّرية والعلاقات القائمة عليها. وفي هذا الإطار، يسعى البحث إلى بيان الكيفية التي تتأسَّس بها أنماط التعدُّد والتوليد الدلاليين على هذه البنية، مع إبراز دورها في تفسير انتظام المعاني وتوسُّعها.التنزيلات
تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.
التنزيلات
منشور
2026-06-30
إصدار
القسم
البحوث
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلَّة الإيسيسكو للُّغة العربيَّة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
مجلَّة الإيسيسكو للُّغة العربيَّة
كيفية الاقتباس
ظاهرة التعدُّد الدلالي عبرَ اللغات: مقاربة لسانية معرفية. (2026). مجلَّة الإيسيسكو للُّغة العربيَّة, 3(1), 113-136. https://doi.org/10.70910/ijal3(1)4






