استثمار الكليات اللسانية في تيسير تعليم العربية لغةً أجنبيةً: مقاربة لسانية تأصيلية
DOI:
https://doi.org/10.70910/ijal3(1)9الملخص
يرصد هذا البحث الإمكانات التعليمية التي تضطلع بها الكليَّات اللسانية في تعليم العربية لغةً أجنبيةً بعامة، وفي تيسير تدريس مكوِّناتها بخاصة، ولا سيما ما يتصل بمستويات لسانية تحليلية بعينها، صرفية، أو تركيبية، أو معجمية، أو دلالية. ويقدم البحث أنموذجًا عمليًّا يبرهن نجاعة استثمار هذه الكليَّات في الارتقاء بتعليم العربية لغةً أجنبيةً، في سياق تنويع إستراتيجيات تعليمها وطرائقه وأساليبه وتحديثها. وينطلق البحث من فرضية مفادها أن العربية تشترك مع غيرها من اللغات الطبيعية في جملة من المبادئ اللسانية الكلية الحاصلة على مستوى نسقها اللساني الداخلي، وأن هذه المبادئ تمثِّل مدخلًا لبناء دعامات تعليمية قابلة للتطوير في مستويات لاحقة.التنزيلات
تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.
التنزيلات
منشور
2026-06-30
إصدار
القسم
البحوث
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلَّة الإيسيسكو للُّغة العربيَّة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
مجلَّة الإيسيسكو للُّغة العربيَّة
كيفية الاقتباس
استثمار الكليات اللسانية في تيسير تعليم العربية لغةً أجنبيةً: مقاربة لسانية تأصيلية. (2026). مجلَّة الإيسيسكو للُّغة العربيَّة, 3(1), 289-313. https://doi.org/10.70910/ijal3(1)9






