توظيف أسطورة سيزيف الإغريقية بين القصص العربي والأوزبكي: قراءة مقارنة
DOI:
https://doi.org/10.70910/ijal3(1)7الملخص
يعالج هذا البحث ظاهرة توظيف الأساطير في الأدب بوصفها ممارسة إبداعية متجددة، يلجأ إليها الكتَّاب لإعادة توظيف التراث الأسطوري بما يخدم رؤاهم الفكرية والفنية، ويؤكد أن التعامل مع الأسطورة يختلف باختلاف العصور والتيارات الأدبية. فقد شهد الأدب العالمي الحديث بروز ما يُسمَّى "الأسطورية الحديثة" التي تقوم على إعادة قراءة الأساطير في ضوء قضايا الإنسان المعاصر، ومن ثم برز في الآداب القومية الحديثة توظيف الأساطير والروايات الدينية لمعالجة قضايا اجتماعية وفكرية بأساليب فنية جديدة، وانعكس ذلك جليًّا في فن القصة القصيرة، إذ ظهرت معالجات مبتكرة للرموز والأساطير، كما نجد في الأدبين العربي والأوزبكي. ويتوسَّل هذا البحث المنهج النقدي المقارن، بهدف بيان كيفية توظيف أسطورة سيزيف الإغريقية في القصص العربي والأوزبكي، ويستنتج أنهما خالفا أصل تلك الأسطورة حين توظيفها، فإنها رمزٌ للعمل الإنساني المتكرر والمعاناة المستمرة، ولكن كتَّاب القصة العربية والأوزبكية قدَّموا رؤى مغايرة، فمالوا إلى التفاؤل، ووظَّفوها الأسطورة لتأكيد قيمة العمل، وإمكانية تحقيق المعنى، والسعي نحو الكمال الروحي، وذلك أن الأدب الشرقي المعاصر لا ينظر إلى الحياة بوصفها عبثًا، بل يراها مجالًا للأمل والعمل وتحقيق الغاية الإنسانية.التنزيلات
تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.
التنزيلات
منشور
2026-06-30
إصدار
القسم
البحوث
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلَّة الإيسيسكو للُّغة العربيَّة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
مجلَّة الإيسيسكو للُّغة العربيَّة
كيفية الاقتباس
توظيف أسطورة سيزيف الإغريقية بين القصص العربي والأوزبكي: قراءة مقارنة. (2026). مجلَّة الإيسيسكو للُّغة العربيَّة, 3(1), 227-246. https://doi.org/10.70910/ijal3(1)7






