إسهام المرأة في إثراء فنِّ الخطِّ والمصاحف: رَبْعَةٌ بخطِّ زينب بنت أحمد المقدسية أنموذجًا

المؤلفون

  • ريم باظه Author

DOI:

https://doi.org/10.70910/ijal3(1)1

الملخص

يُعالج هذا البحث إسهام المرأة المسلمة في فنِّ الخط العربي وكتابة المصاحف، وهي مساحة فنية وعلمية لم تنل حظَّها الكافي من التحليل التاريخي والتقني، فهناك فجوة بين الواقع المادي لذلك الإسهام إذ تثبته آثار عدة، وبين الغياب النسبي لهذا الواقع في الدراسات التاريخية والأثرية الشاملة، ومن ثم يهدف البحث إلى دراسة رَبْعَة قرآنية من العصر المملوكي، محفوظة حاليًّا في متحف الفن الإسلامي في القاهرة، خطَّتها زينب بنت أحمد المقدسية، وذلك سعيًا إلى تقديم تحليل شامل للمخطوط من منظور علم المخطوطات، يشمل المادة، والخط، والزخرفة، والتجليد، وتقييم مدى التزام الخطَّاطة بعلوم القرآن المرتبطة بضبط المصحف ورسمه، وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي المقارن، لإبراز السمات الفنية والجمالية التي تميِّز هذا العمل من مصاحف أخرى، ومن أبرز النتائج أن إسهام المرأة في تجويد الخط العربي لم يكن استثناءً، بل ظاهرة حضارية ممتدة، وأن زينب المقدسية متمكِّنة علميًّا وفنيًّا، وأنها جعلت للزخرفة أغراضًا وظيفية تخدم القارئ، من مثل تمييز فواصل الآيات وعلامات الأجزاء والأحزاب، وأن البساطة التي تتضح في أسلوب إنتاج المخطوط تُشير إلى أنه أُنتج بمعزل عن الرعاية السلطانية الرسمية، وذلك لخلوه من التكلُّف الزخرفي الذي اتَّسمت به المصاحف السلطانية المعاصرة.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2026-06-30

إصدار

القسم

البحوث

كيفية الاقتباس

إسهام المرأة في إثراء فنِّ الخطِّ والمصاحف: رَبْعَةٌ بخطِّ زينب بنت أحمد المقدسية أنموذجًا. (2026). مجلَّة الإيسيسكو للُّغة العربيَّة, 3(1), 9-45. https://doi.org/10.70910/ijal3(1)1